"لمدينةٍ مفقوءةِ الصلوات" - أغيد صالح

كتبهاأغيد الصالح ، في 31 كانون الأول 2008 الساعة: 08:31 ص

التصنيفات :  شعر حر, شعر للوطن | السمات:,

لمدينةٍ حجريةٍ تسري بشريان الزمانْ شفاهُ قنبلةٍ تُقَبِّلُ شارعاً و أناملُ الموتِ الخفيِّ تعانقُ الجدرانْ و لبقعةٍ من أرضنا الممزوج بالإيمانِ و العزّة لكِ يا عروس البحر يا غزة يا قِبلةَ الموتِ استعدّي كي تصيري مرةً ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

"خُلـودٌ فـي الغِـياب" - رثاء واجب .. إنْ استطعتُ

كتبهاأغيد الصالح ، في 11 أغسطس 2008 الساعة: 03:43 ص

التصنيفات :  شعر حر, شعر للوطن | السمات:,

صرتَ صوتاً .. صرتَ ذكرى لنَ يُثمِلَ الوجهُ العنيدُ المسرحَ الحجريَّ بعدَ الآنْ ما عادَ يؤنسُ ذلكَ البيتَ الوحيدَ صهيلُ ألفِ حصانْ رحلَ الغيابُ معاكَ منذ رحلْتَ .. يا وطنَ الغيابْ سقطَ القصيدُ عن الحصانْ و سقطتُ ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

"أراهم يعودون" - أغيد صالح

كتبهاأغيد الصالح ، في 2 تموز 2008 الساعة: 07:02 ص

التصنيفات :  شعر حر, شعر للوطن | السمات:,

أراهم يعودون   و في الصبح ألقي السلام على الحاضرين و آخذهم بيديّ إلى أرضهم سالمين فأصحابيَ الآن قد ولدوا نمر على تلةٍ في الجليل فأخبرهم كيف أن المسيح هنا قد تعلم سر الوجود نمر على شجر كان ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

"نُبُوءَةُ الحجارة" - أغيد صالح

كتبهاأغيد الصالح ، في 22 حزيران 2008 الساعة: 04:06 ص

التصنيفات :  شعر حر, شعر للوطن | السمات:,

نُبُوءَةُ الحجارة   حجرٌ .. و من حجرٍ صغيرٍ كان .. و أبوه يروي قصة الطفل الوليد .. و بكفه صوَرٌ له .. و بدمعه حلم الصغير يفيض بين رموشه .. دمُ ذلك البطل الشجاع يفيض ثانية ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

"في مَهَبِّ الأقحوان" - أغيد صالح

كتبهاأغيد الصالح ، في 19 أيار 2008 الساعة: 04:06 ص

التصنيفات :  شعر حر, شعر للوطن | السمات:,

في مَهَبِّ الأقحوان   الأقحوان يمر من بين الأصابع  أسود العينين و مطئطئاً رأس الحداد  على رخام قد تهشم الريح تعصف باتجاه الغرب و الغرب يطرد شمسه وقتَ الأفول لتمارسَ التيه القديم في صحاري الذكريات.   الليل يذرف دمعه و البحر يطفئ ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

" غَرِيبٌ أنتَ يا وطني " - أغيد صالح

كتبهاأغيد الصالح ، في 2 تشرين الثاني 2007 الساعة: 21:28 م

التصنيفات :  شعر حر, شعر للوطن | السمات:,

غَرِيبٌ أنْتَ يا وَطَنِي     غريبٌ أنتَ يا وطني و مسلوبٌ و مصلوبٌ و منفيٌ إلى منفى و عِشقُكَ داؤُنا الأزليُّ هلْ مِنْ عاشِق يُشفى؟!!   * * *   غريبٌ أنتَ يا وطني كَـبَابٍ مُشْرعٍ للريحِ في أعتى صحارينا فلا مفتاحَ لا شبّاكَ لا جدرانَ ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

" مُتَبَلِّداً مِثْلَ حَجَرْ " - أغيد صالح

كتبهاأغيد الصالح ، في 18 أيلول 2007 الساعة: 14:30 م

التصنيفات :  شعر حر, شعر للوطن | السمات:,

مُتَبَلِّداً مِثْلَ حَجَرْ     هارباًً مِنْ رُوحِهِ .. مُقْحَماً في صَفْحةِ الأحزانِ كلَّ صباحْ حائرا في خطوه .. غائرا في قبوه .. متغزّلاً بالرغوة الصفراء في الأقداح تحيا النوارس في بلادي .. ريثما ترتاح.   هنا في بلاد الزَّيْزَفُونِ المُمْتِشِقِ ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

" رِيحٌ و مِلحُ التُّراب " - أغيد صالح

كتبهاأغيد الصالح ، في 10 أيلول 2007 الساعة: 21:29 م

التصنيفات :  شعر حر, شعر للوطن | السمات:,

رِيحٌ و مِلحُ التُّراب       تقدَّمْ .. و كن مُطْمَئِنّاً لنفسِكَ .. في الأرض – أعني بداخِلِهاوَحْيُ نُوْرٍ سيحفَظُ للأرضِ عُدَّتِها الكامِلَة و يحفظ للريح وجهتهُ في المساء.   في الأرضِ .. أعني بداخل رَحْمِ التراب الدفيئ شَعبٌ يرانا ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

" هُنَاكَ فِي المَنْفَى " - أغيد صالح

كتبهاأغيد الصالح ، في 10 أيلول 2007 الساعة: 21:24 م

التصنيفات :  شعر حر, شعر للوطن | السمات:,

هُنَاكَ فِي المَنْفَى     وَطَنٌ .. و نَظنُّ – عاراً - أنّهُ قَد كانَ مقبرةً لعُصفورٍ و نرجسةٍ و الحقيقةُ أنّهُ وَطنُ الحياةِ .. و مَنبَعُ الإنسان.   هُناكَ .. في المنفى المجرَّدِ مِن تَعاليم البطولةِ .. يغسلونَ ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

" كانَ يوماً ههُنا " - أغيد صالح

كتبهاأغيد الصالح ، في 10 أيلول 2007 الساعة: 21:15 م

التصنيفات :  شعر حر, شعر للوطن | السمات:,

كانَ يوماً ههُنا   حائرينَ في مَسيرِنا عاثرينَ في خَطوِنا لِمَصيرِنا مَرَرنا بِقُرى دُمِّرَتْ و مَقابرَ عُمّرَتْ أحلامٍ و ابتساماتِ أطفالٍ هَجَرَتْهُم و دموعٍ سَكنَتْ مُقَلَ العينينْ.   في مسيرنا .. و بعدَ تسعٍ وخمسينَ خُطوةً مِنَ المقبرةِ الثانيةْ بعدَ أربعينَ ... المزيد...
-----------------------------------------------------------
التالي