<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.6.5" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>الشاعر أغيد صالح</title>
	<link>http://aghyad1984.maktoobblog.com</link>
	<description>" سأظل حياً ما حييت .. و أظل أعتصر الغمام حروف نور تنبيء المارين من حولي بأن الياسمين دمُ .. و الملحَ في الوطن الشريد فمُ "</description>
	<lastBuildDate>Wed, 31 Dec 2008 08:31:00 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>رسالة من القلب</title>
		<description>
تحية ٌ لابُدَّ منها

أهلا ً و سهلا بكم في ساحتي الأدبية على شبكة الإنترنت
ستكون هذه الصفحة&#160;نافذتي التي أطل بها عليكم بآخر أعمالي و قراءاتي الشعرية و الأدبية
أرجو منكم ،&#160;زواري الكرام ، التفاعل في المواضيع المطروحة و التعليق على
مروركم الذي يضفي لمسة عطرة ًلا مثيل لها على الحروف و الكلمات
&#160;
دمتم بالخير ...</description>
		<link>http://aghyad1984.maktoobblog.com/242486/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8/</link>
			</item>
	<item>
		<title>&#34;لمدينةٍ مفقوءةِ الصلوات&#34;   - أغيد صالح</title>
		<description>

لمدينةٍ حجريةٍ تسري بشريان الزمانْ
شفاهُ قنبلةٍ تُقَبِّلُ شارعاً
و أناملُ الموتِ الخفيِّ تعانقُ الجدرانْ
و لبقعةٍ من أرضنا الممزوج بالإيمانِ و العزّة
لكِ يا عروس البحر يا غزة
يا قِبلةَ الموتِ استعدّي
كي تصيري مرةً أخرى عروساً
يلتقي في وَهْجِها خَيطُ النهارْ
ببردِ ليلٍ مِنْ دَمارْ.
 
هيَ ليلةٌ فيها السماء نَحَتْ إلى طَرَفِ السوادْ
خرج المسيحُ بها إلى الأرض ...</description>
		<link>http://aghyad1984.maktoobblog.com/1546343/%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9%d9%8d-%d9%85%d9%81%d9%82%d9%88%d8%a1%d8%a9%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%ba%d9%8a%d8%af-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
			</item>
	<item>
		<title>&#34;عِـتابُ اليَاسَـمين&#34; - أغيد صالح</title>
		<description>عِـتابُ اليَاسَـمين
 
ستبقى اذا ما تأمّلتَ في الأمسِ
تبقى وحيدا
على عهد ما كنتُ يوماً .. ستبقى وحيدا
و تعرف أنّك مهما أردت العبور
إلى ضفة الامنيات القريبةِ
تبقى بعيدا
فلا تسألِ الريح ماذا دهاكْ
و لا تبكِ ما ضاع و اٌنْسَ هواكْ
فقد طرتَ مِن عش طيرٍ جريحٍ
و خلَّفْتَ طير الحمام شريدا ...
ستبقى وحيدا.
 
ستذكُرُ رائحةَ الياسمينِ
يسحسحُ مِن بين ...</description>
		<link>http://aghyad1984.maktoobblog.com/1340699/%d8%b9%d9%90%d9%80%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%8e%d8%a7%d8%b3%d9%8e%d9%80%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%ba%d9%8a%d8%af-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
			</item>
	<item>
		<title>&#34;خُلـودٌ فـي الغِـياب&#34; - رثاء واجب .. إنْ استطعتُ</title>
		<description>


صرتَ صوتاً ..
صرتَ ذكرى
لنَ يُثمِلَ الوجهُ العنيدُ المسرحَ الحجريَّ بعدَ الآنْ
ما عادَ يؤنسُ ذلكَ البيتَ الوحيدَ صهيلُ ألفِ حصانْ
رحلَ الغيابُ معاكَ منذ رحلْتَ ..
يا وطنَ الغيابْ
سقطَ القصيدُ عن الحصانْ
و سقطتُ مسموماً بأقدار السراب.
 
قد ماتَ فينا عاشقٌ ..
لم يمُت من قبلهِ عَبَقُ الترابْ ..
لم يسر في عَتْمِهِ نحوَ الهباء ..
قد ماتَ ...</description>
		<link>http://aghyad1984.maktoobblog.com/1221701/%d8%ae%d9%8f%d9%84%d9%80%d9%88%d8%af%d9%8c-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%90%d9%80%d9%8a%d8%a7%d8%a8-%d8%b1%d8%ab%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8-%d8%a5%d9%86%d9%92/</link>
			</item>
	<item>
		<title>&#34;إرحَـلْ&#34; - أغيد صالح</title>
		<description>إرحَـلْ
 
إرحلْ ..
و دعني في سرابي إرحلُ
إرحلْ و دع قلبي لماضٍ فيهِ كنتُ أُؤمّلُ ..
إرحلْ فيكفي ما خطَطْتَ بحبرك القاني على كفِّ الزمان ..
و تكفي مقلتيَّ دموعُ ليلٍ يُقبلُ.
 
* * *
 
إرحلْ ..
فإني أشكر الأيام في صمتي على لقياكْ ..
و ساعاتٍ نسيتَ عقارباً فيها و لن تنساكْ ..
و أقماراً رأت بالنور في ...</description>
		<link>http://aghyad1984.maktoobblog.com/1152169/%d8%a5%d8%b1%d8%ad%d9%8e%d9%80%d9%84%d9%92-%d8%a3%d8%ba%d9%8a%d8%af-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
			</item>
	<item>
		<title>&#34;أراهم يعودون&#34; - أغيد صالح</title>
		<description>أراهم يعودون

 
و في الصبح
ألقي السلام على الحاضرين
و آخذهم بيديّ إلى أرضهم سالمين
فأصحابيَ الآن قد ولدوا
نمر على تلةٍ في الجليل
فأخبرهم كيف أن المسيح هنا قد تعلم سر الوجود
نمر على شجر كان يصنع منه أداة الحياة
نودع صاحبنا نحو قريته عند أطراف عكا
و نمضي إلى أرض عكا
فيدهشهم لون صخر تورّد
و ضد حطام الزمان ...</description>
		<link>http://aghyad1984.maktoobblog.com/1127697/%d8%a3%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%a3%d8%ba%d9%8a%d8%af-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
			</item>
	<item>
		<title>&#34;نُبُوءَةُ الحجارة&#34; - أغيد صالح</title>
		<description>نُبُوءَةُ الحجارة

 
حجرٌ ..
و من حجرٍ صغيرٍ كان ..
و أبوه يروي قصة الطفل الوليد ..
و بكفه صوَرٌ له ..
و بدمعه حلم الصغير يفيض بين رموشه ..
دمُ ذلك البطل الشجاع يفيض ثانية ...
و الروح كانت - مثل قنبلة ..
هي الأولى.
 
حجرٌ ..
و ذاك الطفل يترك خلفه ..
خطاً من النور الخفيف ..
يذكر الرائي له ...</description>
		<link>http://aghyad1984.maktoobblog.com/1104095/%d9%86%d9%8f%d8%a8%d9%8f%d9%88%d8%a1%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ba%d9%8a%d8%af-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
			</item>
	<item>
		<title>&#34;ركنٌ مطوي&#34; - أغيد صالح</title>
		<description>ركنٌ مطويّ
 

ها أنت تطوي حلمك العبثي
تمضي
مثل نورسة إلى حتف المنى
و تصيح : من كانوا هناك .. بأضلعي كانوا هنا
تمضي إلى مستقبل آت بأية حال
مستقبل يلقي عن الكتفين حلماً من غبار
تمضي إلى حتف المؤرخ باقتناع
أنَّ المؤرخ لن يواسي النورس الباكي
بقلب ضلوع بئر أكل الزمان حشاشه ..
أو يدمي يديه بجعل حلمك ملحمة ...</description>
		<link>http://aghyad1984.maktoobblog.com/1072174/%d8%b1%d9%83%d9%86%d9%8c-%d9%85%d8%b7%d9%88%d9%8a-%d8%a3%d8%ba%d9%8a%d8%af-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
			</item>
	<item>
		<title>&#34;غروبٌ بلا بداية&#34; - أغيد صالح</title>
		<description>غروبٌ بلا بداية
 
ها قد مررنا في بدايات التفاصيل الكبيرة
و البداية حاضر ماضٍ
يسعى لتبشير بطول نهاية أخرى.
بين البداية و النهاية حاجز وهمي
لا يرنو إلى عينٍ من الخزف المقوى
هو حاجز يحتاج عيناً لا تراها العين
حاجز .. يحتاج صمتاً في مهب الذكريات.
 
بين البداية و النهاية
ما سيجعل بذرة سوداءَ
حقلاً من زهور
بين البداية و النهاية
ما سيجعل ...</description>
		<link>http://aghyad1984.maktoobblog.com/1031844/%d8%ba%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8c-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%ba%d9%8a%d8%af-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
			</item>
	<item>
		<title>&#34;في مَهَبِّ الأقحوان&#34; - أغيد صالح</title>
		<description>في مَهَبِّ الأقحوان
 
الأقحوان يمر من بين الأصابع
 أسود العينين
و مطئطئاً رأس الحداد
 على رخام قد تهشم
الريح تعصف باتجاه الغرب
و الغرب يطرد شمسه وقتَ الأفول
لتمارسَ التيه القديم
في صحاري الذكريات.
 
الليل يذرف دمعه
و البحر يطفئ شمعه
و الياسمين يصيح في صمتٍ على أطلالهم
و يكابد المأساة كي يبقى أمام الريح
في مهب الأقحوان.
 
من شرفة الآلام ينمو برعمٌ ورديّ
لكنه ...</description>
		<link>http://aghyad1984.maktoobblog.com/1031839/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%8e%d9%87%d9%8e%d8%a8%d9%91%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%ba%d9%8a%d8%af-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
			</item>
</channel>
</rss>
