" لَكِ دَمْعَتان " - أغيد صالح
كتبهاأغيد الصالح ، في 24 تشرين الأول 2007 الساعة: 23:23 م
لَكِ دَمْعَتان
لكِ دمعتانْ
إحداهما شرقيةُ المنفى
و باسمكِ دمعةٌ أخرى تَخَفَّتْ في الكلام.
لكِ دمعةٌ
أسِفَتْ على الزَّمَن الذي قد خُطَّ مِنْ رَيحان
و الدمعةُ الأخرى لديّ
تَصيحُ ليلَ نهارَ: يا وَيْحَ الزمان.
لكِ دمعتانْ
يزداد طعمُ الملح في قلبي
إذا سَطَعَتْ عليهِ الشمسُ قاسيةً
تتحجّرانِ وَ تُورِقان.
لكِ دمعتانْ
و أنا
- مِنَ الماضي بقلبِ سمائنا –
لي نجمتان.
لكِ دمعتانِ
و أنتِ لي لحنٌ
تَطوَّعَ أن يُبعثرَ نفسَهُ في غابةِ الأحزان.
لكِ دمعتانْ
إحداهما قذفَتْ بقلبي في المرايا
و شَكَتْ لأخرى أنني قد ذُبتُ في النسيان.
لكِ دمعتانْ
بيضاءُ كالفَرَح المُهاجر مِن كَفافِ مَدينتي
سوداءُ مِن فَرْطِ التَّوَحُّدِ في جنون الأقحوان.
لكِ دمعتانْ
نايٌ يُقَطِّعُ في تقاسيم الصَّـبا
قيثارةٌ أوتارها الشريان.
لكِ دمعتانْ
سَقَطتْ على أحلامِنا الأولى
و أخرى فوق خدِّ سِنيننا جفّتْ
لتَكتُمَ صَرخةَ الإنسان.
لكِ دمعتانِ تُقبّلان الريحَ علَّ الريحَ تجلِبُ
مع غُبار الروح ما قد كان.
لكِ بعدما كانت لكِ
كلُّ الزنابق و السنابل و الجنانْ
لكِ في فؤادي
– ما تبقى مِنْهْ –
لكِ دمعتانْ.
(في 21 من تشرين أول عام 2007)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر حر, شعر للحب | السمات:شعر للحب, شعر حر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 8:27 م
“لكِ دمعتان”…من أروع القصائد البكائيّة “تراجيديا”…
أمّا أنا فأقول لكَ:
لكَ من عيوني “بسمتان”…
رغم كلِّ الآهات والأحزان…
من عيون قلبي التي لا تنام…
ومن غيبوية شمسٍ “حانيةٍ”أووقفت الأحلام…
لا تصفها أبداً بأنّا قاسية…وأنّها من الظلّام…
واللللهِ هذا بحقها جدُّ حرام…
غروبها ما كان إلّا ….
“إيذاناً لنهاية أوهام الأيام”
ولن تنسى أبداً ما كان…ولن تضعه في طيّ النسيان…
ولك منها كل الودِّ والإمتنان…والتقدير والإحترام…
تحياتي لك…
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 8:30 م
دمت بهذا التألق والألق…
أنت كما عهدتك
رائع اينما ذهبت…وفقك الله ورعالك وسدّد خطاك
وحقّق آمالك….
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 10:37 ص
ياليت دموعك تغمرني لتشفي كمد روحي؟؟ يا شاعرا بل ياطبيبا قتلتني كلماتك
من أنا؟
عاشقة ابتسامتك الهادئة الجميلة