" كانَ يوماً ههُنا " - أغيد صالح
كتبهاأغيد الصالح ، في 10 أيلول 2007 الساعة: 21:15 م
كانَ يوماً ههُنا
حائرينَ في مَسيرِنا
عاثرينَ في خَطوِنا لِمَصيرِنا
مَرَرنا بِقُرى دُمِّرَتْ
و مَقابرَ عُمّرَتْ
أحلامٍ و ابتساماتِ أطفالٍ هَجَرَتْهُم
و دموعٍ سَكنَتْ مُقَلَ العينينْ.
في مسيرنا ..
و بعدَ تسعٍ وخمسينَ خُطوةً مِنَ المقبرةِ الثانيةْ
بعدَ أربعينَ خُطوةً مِنَ الثالثةْ ..
و بعدَ عشرينَ فقط مِنْ مَكانِ وِلادةِ جيلٍ جديدْ
لمحنا بُقعَةً من أرضنا خضراءَ كـجَنَّةْ
حَجَراً صغيراً و طفلاً في العاشِرَةِ مكتوفَ اليدين
سألناه : من كان هنا
فأجابْ ..
هُنا مَرَّ ناجي.
(في 30 آب 2007)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر حر, شعر للوطن | السمات:شعر للوطن, شعر حر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 10:50 ص
هنا مر ناجي …لكنك دونت مروره..ما أنا فأمر كل ثانية بل إن مرور روحي نحوك لا لايكل، لكن مروري..موتي على أعتاب قلبك لن تدونه كلماتك…
من أنا..انا موت لن تدونه أشعارك فأنا قصيدة خفية وسط نبض لا يشعر به نبضك
لن أعيد توقيقي، ألم تختزله بعد خلاياك كما تختزن الكهرباء الطاقة …
وكالعادة ستمحو تعليقاتي لكني اموت فرحة لان يديك وعيونك لمحت موتي على اعتاب كلماتك
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 10:52 ص
كان يوما هنا.. وكنت انا يوما ما امام ناظريك ولم تلمحني بصيرتك ايها الشاعر..
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 10:54 ص
قتلتني تلك الوردة الحمراء، ترى من هي صاحبتها؟ أتستحقها؟ هي تقسم انها تحبك وأنا أقسم بأن حبك أبتدأ في صمت ..لكن أتراه سيموت في صمت؟
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 10:56 ص
رجاء أخير حين تضغط على أيقونة حذف تعليقاتي إحذفها بحنان وأرسل لي في الخفاء سلاما فقلوب المحبين تسمع الهمس من بعيد