" كانَ يوماً ههُنا " - أغيد صالح

كتبهاأغيد الصالح ، في 10 أيلول 2007 الساعة: 21:15 م

كانَ يوماً ههُنا

 

حائرينَ في مَسيرِنا

عاثرينَ في خَطوِنا لِمَصيرِنا

مَرَرنا بِقُرى دُمِّرَتْ

و مَقابرَ عُمّرَتْ

أحلامٍ و ابتساماتِ أطفالٍ هَجَرَتْهُم

و دموعٍ سَكنَتْ مُقَلَ العينينْ.

 

في مسيرنا ..

و بعدَ تسعٍ وخمسينَ خُطوةً مِنَ المقبرةِ الثانيةْ

بعدَ أربعينَ خُطوةً مِنَ الثالثةْ ..

و بعدَ عشرينَ فقط مِنْ مَكانِ وِلادةِ جيلٍ جديدْ

لمحنا بُقعَةً من أرضنا خضراءَ كـجَنَّةْ

حَجَراً صغيراً و طفلاً في العاشِرَةِ مكتوفَ اليدين

سألناه : من كان هنا

فأجابْ ..

هُنا مَرَّ ناجي.

 

 

(في 30 آب 2007)

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر حر, شعر للوطن | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “" كانَ يوماً ههُنا " - أغيد صالح”

  1. هنا مر ناجي …لكنك دونت مروره..ما أنا فأمر كل ثانية بل إن مرور روحي نحوك لا لايكل، لكن مروري..موتي على أعتاب قلبك لن تدونه كلماتك…

    من أنا..انا موت لن تدونه أشعارك فأنا قصيدة خفية وسط نبض لا يشعر به نبضك

    لن أعيد توقيقي، ألم تختزله بعد خلاياك كما تختزن الكهرباء الطاقة …

    وكالعادة ستمحو تعليقاتي لكني اموت فرحة لان يديك وعيونك لمحت موتي على اعتاب كلماتك

  2. كان يوما هنا.. وكنت انا يوما ما امام ناظريك ولم تلمحني بصيرتك ايها الشاعر..

  3. قتلتني تلك الوردة الحمراء، ترى من هي صاحبتها؟ أتستحقها؟ هي تقسم انها تحبك وأنا أقسم بأن حبك أبتدأ في صمت ..لكن أتراه سيموت في صمت؟

  4. رجاء أخير حين تضغط على أيقونة حذف تعليقاتي إحذفها بحنان وأرسل لي في الخفاء سلاما فقلوب المحبين تسمع الهمس من بعيد



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر