" بِكِ قَدْ مَلَكْتُ العالمَ " - أغيد صالح
كتبهاأغيد الصالح ، في 29 تموز 2007 الساعة: 18:40 م
بِكِ قَدْ مَلَكْتُ العالمَ
قمري المسافرَ بين بحري و الدِّما
غُوصي بروحي وفي سمائي أنجُمَا
يا كستناءَ الحبِّ يا نبعَ الحياة
يا وردةً يا زهرةً يا مَيْسَما ً
مِنْ قَبْلِكِ صمتٌ تعانيه اللغات
حِبري بدونِكِ و الكلامُ تلعثما
و بكِ أنتشتْ غاباتُ نيسانَ الرَّبيع
فقصيدتي و الحرفُ فيكِ تكلـَّما
كمْ مِنْ سماءٍ كنتُ أشكو بُعدها
فوجدتُ فيكِ إلى سَمائي سُلّما
و زَرَعتُ قلبي يابساً في أضلُعي
و سَقَيْتُهُ ، مِنْ نورِ عَينيكِ نَمَا
لله درِّكِ ، قد أصَبْتِ بخافقي
و رَمَتْ لِحاظُكِ في ضلوعي أسهُما
فوجدتُ نفسي في هُيامِكِ مُبْحِراً
و وَجَدتُ شِعري في بِحارِكِ عائما
و رَجَوْتُ ربي أن يديمكِ نجمتي
و دَعَوْتُ ربي ساجداً أو قائما
أن ينثرَ الفَرَحَ السعادةَ و الجمالَ
بروحِكِ ، و يديمَ ثغركِ باسِما
أحبيبتي، أنتِ الحياة بعالمي
عيناكِ في المنفى تصير عواصما
في قلبكِ الترياق يشفي مُوجَعاً
و يُحيلُ مسموماً بقُربِكِ سالِما
في عقلكِ الفكرُ الحكيمُ و إنّني
طفلٌ جهولٌ صار عندكِ عالِماً
تقوى الإلهِ و دينُه في روحِكِ
نبراسُ توفيق ٍ و دَربُكِ دائما
و لَكَمْ عهدتكِ تقطرينَ محبّةً
و مَودةً كالزهر يَقطرُ بلسما
لا تتركي وَهَجَ القصيدةِ شارداً
فالشِّعر أضحى في جفونِكِ نائماً
والليلُ أصبح في حضوركِ مُبْهِجاً
والقلبُ أضحى في غيابكِ غائما
دومي على الأكوان طيراً صادحاً
للحبِّ يشدو و للظلام مُقاوما
أو نجمةً كُونِي بقلب مجرَّتي
أو لؤلؤاً في ماءِ بحري هائِما
كوني عليَّ كنعمةٍ لا تنتهي
فبِحُبِّكِ امتلكَتْ يميني العالمَ .
(في 18 تموز عام 2007)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر للحب | السمات:شعر للحب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 31st, 2007 at 31 يوليو 2007 7:42 م
سلام عليكم
يسرني ان اكون اول من يضيف تعليق على قصيدة جميلة
مثل قصيدتك هذه
فهي قصيدة جميلة بكلماتها الرقيقة ومعانيها الرائعة
ومشاعرك الشفافة
اشكر قلمك
ومشاعرك الرقيقة
فقد ابدعت
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 11:09 م
مساء الخير
زورت مدونتك وتجولت بها وراق لي ما وجت بها فهي دوحة غناء في جنة خضراء طاب لي ما بها وسعدت بزيارتى لها واعجبنى مقالاتك وابداعتك الراقية والعميقة الاثر ..سلمت يداك وعقلك وفكرك .
اتمنى زيارتكم مدونتى وموقعى الشخصي ومجلتى رؤى وجهات اللتان أرأس تحريرهما يشرفنى زيارتك لها والمشاركة بهما اذا اردت وانا في انتظاركم.
الصديق
حسن غريب أحمد
كاتب وشاعر وناقد وروائي
الموقع الشخصي http://www.hassan2034.jeeran.com
الموقع الشخصي الثانى http://www.hassan6007.jeeran.com
مجلة رؤى الثقافية الشاملة http://www.roaa3000.jeeran.com
مجلة جهات الإبداعية الثقافية المحكمة http://www.gehat.jeeran.com
مع مودتى ومحبتى الدائمة لك وفي انتظاركم
حسن غريب
أغسطس 19th, 2007 at 19 أغسطس 2007 7:16 ص
السلام عليكم
لست فقط من ملكت العالم فهناك من ينافسك بامتلاك العالم…
انه شعرك الرائع…لله درك ما أروعك قبل شعرك…قبل قلبك…وحتى قبل ظلك…
فهل تستطيع ان تجيبني من سيبقى ممتلكا العالم الى النهاية؟
أنت؟
أم
شعرك؟
فراشة الربيع…هبة