" كَتَبْتُكِ دَوْماً " - أغيد صالح
كتبهاأغيد الصالح ، في 14 تموز 2007 الساعة: 16:05 م
كَتَبْتُكِ دَوْماً
و في الليلِ جئتُ إلى اللَّيلِ يَجْثو
بـقَعْرِ القلمْ … يَعتَريهِ ألَمْ
جلستُ و أحضرتُ أوراقَ دفتريَ الأثريِّ
و جَهَّزت نفسيَ في الصفحة الأولى لاعتناق عقيدةِ شِعرٍ جديدْ
و قربي تراءت بزهوٍ مرايا .. فأخرجتها ..
كَيْ تَزيدَ قداسةُ جلستِنا معَ حِبرِ القلمْ
لا شيءَ أسوأُ مِنْ جلسةٍ بَيْنَ تاريخِ ذاتٍ و وَقْعِ مَرَايا .
تجوّلتُ ..
فكرتُ ماذا سأكتبُ …
تنهَّدتُ ..
قلتُ : تخيّلْ بِلاداً و عاجاً و فيروزَ بحرٍ و ماءْ ..
تخيَّلْ نسيمَ الصّبَا و الصّبَاحْ ..
تخيَّل جَمالَ زمرِّدِ وَجهٍ .. وَ لؤلؤةً يعتليها وِشاحْ …
فتحتُ نوافذ بيتي القديمِ ..
لأشْعُرَ بَرْدَ نسيمٍ برئٍ .. و أطفئ نار الحنينِ إليكِ ..
و أشعلتُ " سيجارةً " للنجومِ .. نَفَثْتُ بِها لِسَرَابٍ بَعيدْ.
تمالكتُ نفسي و عدتُ إلى صفحتي السابقة ..
فأرخيتُ حِبْري - الذي جفَّ شوقاً - بدمع ِ عيوني
و بعدَ نضوج روائحِ عطركِ في زهرةِ الليلك الهائمة
جَلستُ لأرسمَ بالكلمات
جَواهِرَ عَينَيك ِ … جَدْوَلَ شَعرِكِ ..
و لحَّنتُ فيها نشيدي المفضلَّ .. حينَ أرى نجمةً في السماء
كتبتُ بأولها " كمْ أحِبُّكِ "
كتبتُ بآخرها " كمْ أحِبُّكِ "
و عَنْوَنْتُها " كمْ أحِبُّكِ أكثرْ "
كتبتُكِ دوماً و ليلاً قصيدةْ ..
و أكتبُكِ الآنَ شِعرَ الليالي
أحبُّكِ جداً و لستُ أبالي
أحبُّكِ جداً … و لا شيءَ أكثرْ .
( في 27 حزيران من 2007 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر للحب | السمات:شعر للحب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























