" رسَالة ٌإلى مَنْ كانَتْ " - أغيد صالح
كتبهاأغيد الصالح ، في 14 تموز 2007 الساعة: 15:51 م
رسَالة ٌإلى مَنْ كانَتْ
هَلْ تُغرقينَ بكلتا يديك ِ ..
مَراكِبَ الحنينْ
أتَهْجُرينَ بكلّ برود ٍ..
كواكبَ الآمِلينْ !!
أنا لم أكُنْ خَطـَأ ً
أهذا ما بحقي تدَّعين !!
أنتِ التي قبلتْ بأن تنسى بقية عمرها
مِنْ بعدِ أن كنتِ ..
كما النايُ الحزينْ ..
مِنْ بَعدِ أنْ كنتِ بحبكِ تؤمنينْ !!
* * * * *
يا من كتبتِ بمُعجم قلبي … مُفْرَدة ً تلغي تضاريسَ الإستحالة ْ
هل تقبلين بكل بساطة .. الإستقالة ْ !!
هل يرفض البحر العنيد رمالهْ !!
هل أنتِ مثل جميع الخلق …
أم أنت ِ"عارضة ٌ" تَمُرُّ كأي حالة !!
لا تُتعِبي فمكِ ..
لا تَبكِ .. لا تتألمي ..
أنا ما طلبتُ الآن توضيحا ً… و لا استفهاما
فأنا على عِلم ٍ بأنك ِ …
لست حاشية على طرَفِ المقالة !!
لستِ تنسين لطير البلبل التغريد
لستِ ترَيْنَ قلبكِ الأبيض
لا تراعينَ سؤالَهْ .
* * * * *
أحمقٌ يا عزيزتي من يظن بأننا …
في هذي البلاد ..
مسموحٌ لنا أن نتكلمْ
أحمقٌ من يظن بأنَّ السوسنَ الهائمَ في بحيرة الأحزان ..
موجود لفائدةٍ .. إلا لأنْ يتألمْ
هنا ..
يقتلون الفَرَاشَ …
و يَنصُبون للحُلم ِ مشانقْ
هنا ..
يُشعلونَ دونَ سابق ِ إنذار ..
لأجل حرف ٍ أو اثنين ِ ..
آلافَ الحرائقْ
و تسألين لماذا لا نَهوى أنْ نعيشَ
كما يعيشُ الحَمَامُ في حَرَم ِالمدينة ْ…
و هل الكلامُ عن الأفعال في الأسماءْ ..
و هل السؤالُ عن الأسماء ِفي الصحراء ِ ..
لائقْ !!!
* * * * *
لا تشعري بالقهر والحرمان ….
لستِ التي هدَمتْ أو دمَّرتْ أسوار بابلْ ….
لستِ التي أمرَتْ بهَدْرِ دَم ِ الخليفة …
و لا من أحرقَ السوسنَ ..
و الأزهارَ والسنابلْ …
نعمْ لستِ أنتِ ..
فلماذا ..
بربِّ السماء والحُبِّ ..
استقلت ِ !!
أنا لستُ .. يا مَنْ كنت ِسيدتي .. جَبانا
أعذريني
فأنا لم أتخيل يوماً أنني ..
قد كتبتُ التاريخَ في كفِّ جبانَة .
(في كانون الثاني 2007)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر للحب | السمات:شعر للحب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























