" متأمّلاً في غُربتي " - أغيد صالح
كتبهاأغيد الصالح ، في 22 حزيران 2007 الساعة: 18:17 م
مُتَأمِّلا ً في غُرْبَتِي
أحببتُها يوما ً فدمَّرَنا القدرْ
و سَطَتْ على عينِيْ عَواصفُ مِنْ مطرْ
ووجدتُني وحدي أقَلِّبُ حائرا ً
صفحاتِ عشق ٍ ضاءَهُ نور القمرْ
كَسَرَ الزمانُ مشاعري بحفاوة ٍ
يا ليته عرفَ الهوى ما قد كسرْ
والريحُ هبَّتْ من بعيد ٍ بالغبار
فتطاير الحرف الرقيقُ .. و اندثرْ
من بعدِ ما عرفَ الزمانُ بنا هوى
اليوم َ حزنٌ في مآقينا انتشرْ
و اليوم ما عاد الطريق أمامنا
وردا ً و فُلا ً .. بل بشوك ٍ قد نَثرْ
أنا يا زماني لستُ أرثي ماضيا ً
قد كنت ُ أملكُ فيهِ عشقا ً للبشرْ
أنا لست أرثي حالِما ً شفقَ الغروب
أنا لست أحزنُ من رُخامات الوَترْ
أنا يا زماني هائم وحدي هنا
أرجو من الله العلي المقتدِرْ
أن يُرجِعَ الزمنَ الجميلَ بروحِها
أن أسمع اللحن الجميل بذا الوترْ
أنا يا زماني أنتشي متألقا ً
إن لحظة ً عَزَفَتْ بألحان ِ السَهَرْ
لستُ الذي هَدَمَ المحبة عندما
حكمَتْ عليه سُنونهُ ألمَ السَّفرْ
أخبرهمُ يا حُبُّ أنّي حائرٌ
في غربتي بين الرجوع ِ و مُسْتقَرْ
حَرَقَ الزمانُ مشاعري و عواطفي
وَيْحَ الزمانَ .. ألمْ يبال ِ؟؟ و ما شَعَرْ ؟!
أولمْ يبال ِ بزهر ِ ليلكةٍ نديّ
أوَلمْ يبال ِ بدمع ِ عينيها انهمرْ
حرقَ الزمانُ عواطفي .. و كأنما
حرقوا بَخورَهم .. فدُخّانِي عَطِرْ
كسرَ الزمان مشاعري .. هل يا ترى
اشتمّوا جمالَ العودِ حينَ هوَ انكسرْ.
(في 28 من أيار عام 2007)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر للحب | السمات:شعر للحب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























