قصيدة "مأساة الليلك" / بقلم أغيد صالح
كتبهاأغيد الصالح ، في 25 آذار 2007 الساعة: 20:05 م
مَأسَاةُ اللَّيْلَكْ
مَنْ لـمْ تَمُـــتْ في قلــبه ِ آه ٌ تــُــــــعَـذّبُه ُ
جَلسَــــــــت ْعلى أعتابِ عَينيه ِ وَ نَجواهُ
مَنْ لمْ يَجدْ في قلـــبها فرحــــــا و مبهجة
رســــم الزمـــــانُ له دواما ً بؤسَ شكواهُ
هـِيَ كالمليكةِ تعتلي عرش القلوب ِ, نـعم
الله كوّنــَـها كشـــــمس ٍ في ســــــــماواهُ
والله أعطاها بعينيــــــــها مفاتيح َ الهوى
والله ُ أبدع َ خلقها , ســـُــبْحانه ُ اللــــــه ُ
* * * * *
في عتمةِ الأزمــــــــان أبْصِرُ ألفَ أغنيةٍ
إن لحظة ً منحتْ فؤادي نـــــــور عينيها
أنا دائما ً يأبــــى الربيعُ لديّ أن يحــــــيا
إلا إذا قلـــــبي المــــكانُ لِمَن أغَـنّـــــِيها
أوَ تعجبــــــــونَ العشقُ ملهاة ٌ و مأساة ٌ
أوَ تسألــــونَ البحر َ: لماذا مغرمٌ فيها !!
أوَ ليس عشقي للورود كــــــعِشقِها للنور
أوَ ليس مــا أهواه في الأزهـــار في فيها
أوَ ليست الأنهـــــــــار و الأمطار تحيينا
أوَ ليست الآمــــــــال في الأحلام تحييها
هي فرحتي و بــــها أريد تقربا ً للنـــــور
و كقِصَّةٍ شَرقـِيَّة سـَـأظـــــــلُّ أرويـــــها
* * * * *
ورَحَلـْــــت ُعنها ذاتَ يــــــوم ٍ مُجبرا ً
و أخذتُ وعداً من نجوم فــــــي السما
أن تحرسَ القـمر المنيــــر بعـــــــينها
و الورد فـي ضَـحَكاتِها , والمَبْسَـــــما
و رحلــتُ نحو البؤس في درب الحياة
أمَـــلي بأنْ تـــــــبقى لشـــــرياني دما
و حزمــــتُ أمتعتي رحـــــلتُ مودِّعا ً
و حبســــتُ دمعي في الضلوع مُسَلـّما
و خشـــــــــيتُ أن تبكي فتهتك أدمعي
فبكتْ بكـــــــــــــاءً هزّني , كـَمْ مُؤلِمَا
* * * * *
و الآن عــدتُ من الشتـــــاء إلى الربيع
عللُ الزمــــــــان ستنجلي , فهيَ الــدوا
فمددت كـَـفـِّي للزمــــــــان مُطــــــمْئِنا ً
روحــــــــــي بأني أعتلي عرشَ الهوى
و بأنـــــه عـــــــــبقُ الورود ِ و سحرُه
بحبيبتي قد حـــــــــــــارَ حقا ً و ارتوى
ولمـــــــحتها في ذلك الركن الجمـــــيل
والقلــــــــب في شغف إليـــــها قد ذوى
و قطفت ُ وردا ً أحمرا ً كمشـــــــاعري
كمْ قدْ أحبَّتْ وردة ًً فيــــــــــــها الجوى
قرّبْتُ مِنها ســــــــــاكتا ً و أمـــــــامَها
و مَدَدْتُ كفيَ بالوُرودِ و بالهـــــــــوى
نظرت إليّ و في ارتبــــــــــاك ٍ فكرت
وتســاءلت : مَنْ قدْ يَكونُ و مَنْ هُوَ !!
فصُعِقْتُ بالذكــــرى القديـــمة أصبَحَتْ
خَيْلاً هَزيلاً صـــــــارَ مَسلـــوبَ القوى
و حسِــــبتُ لمْ تدرِكْ بأنّـــــــــي هَهُـــنا
أو أنّــــها ذابـَـــتْ بذِكْــــرانا سَـــــــــوا
لــــــكنّها فعلاً تمــــــادتْ بالذهــــــول
و ردَّدَت بتَعَجُّـــــــبٍ : هوَ ، مَنْ هوَ !!
نَسِيَتْ لهيــــــــــبَ عيونِها و عواطفي
مِنْ بَعدِ مـــــــا قد أحرقتني بالنـــــوى
و غدا احمرارُ الوردِ مُسْــوَدّا ً جلـــــيد
و تدمَّرتْ أحـــــــــــلامُ عاشق ٍ اكتوى
و رَمَيــْـــــتُ في قهر ٍ تــَـــأمُّلَ عاشق ٍ
بالأرض ِ مع ورد ٍ حنــــيني قد طوى
و مشيتُ مصـــدوما ً بحُمقي و الخداع
ومشيتُ أبحث في الزمـان و ما احتوى
أما حبيبتـُنا فلملمت ِ الذهـــــــــــــــــولَ
وَ كرَّرتْ فــي صَمْتِها : هُوَ , مَنْ هُوَ !!
(في 22 آذار مِنْ عام 2007)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر للحب | السمات:شعر للحب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 29th, 2007 at 29 مارس 2007 12:55 ص
ماساة الليلك………
ما أروع ما تكتب وكتبت…
كلماتك ليست كالكلمات…اخذتني الى عالم ملئء بالمتاهات…
كأني عندما دخلته أضعت مني المسافات والطرقات…
لكن….
ارشدني احساسك المرهف الى اعالي السماوات…
نصيحة
ارحم القارىء ارجوك
نوووووووووور