قصيدة "حَربُها ضدَّ الأماني" / بقلم أغيد الصالح
كتبهاأغيد الصالح ، في 23 آذار 2007 الساعة: 23:30 م
حَرْبُها ضِدَّ الأماني
في ساحة الأيام تُعلِن حَربها …
وَ حَبيبَها ..
في ساحةِ الأيام ِ..
في غمرةِ الأوقاتِ تُطفئ شَمْعَها …
و تدَمِّرُ النورَ الشّهيْ …
في عتمةِ الظلام ِ…
في سالفِ الأزمان ِكانت دمعُها …
للخدِّ يَروي قِصَة ً شَرْقِية ً …
يَرْويهِ بالأحْلام ِ…
و هَواجِسٌ في روحِها تَحكي لها …
ما لم تَقـُله عواطفٌ و عواقلٌ …
تَحْكي لها انتقامي …
* * * * *
في كلِّ أفعالٍ و أشكالٍ ..
و أوصافٍ لها ..
في كل ثانيةٍ مِنَ السّاعاتِ …
أثارتْ استغرابي ..
أثارتْ استفهامي ..
و أظنني ..
قد كنتُ في حَرَكاتِها ..
هَمَساتِها .. نَظرَاتِها ..
راقبْتُها …
سجلتُها بالحِسِّ و الأقلام ِ …
لكنما سُرعانَ ما كشَفَ الزَّمانُ ..
هشاشة الورق ِ القديم …
ما أكذبَ القلم َ الغبيّْ …
ما كنتُ قدْ سَجلتُ بالحبرِ الحزين ..
إلا سَرابَ هُيامي …
هِيَ أعْلنَتْ في لحظةِ السّلم الأمين ..
و بمنتهى أنوثة ٍ و دهاء ٍ…
هيَ أعلنَتْ إعدامي …
* * * * *
في حربها ضد القلوب و ضد آمال الخَيَالْ …
في حَرْبِها ضِدَّ الأماني ..
أقرَرْتُ بانهزامي ..
أعلنْت ُ استسلامي ..
كيْ لا أحاربَ نفسي ..
أو روحي بها …
أهدرتُ رُوحَ الأمنيات ..
و رَمَيْتُ أسْلِحَتي ..
أنا ..
في مَذبَح ِ الحبِّ العظيمْ ..
أعلنتُ استسلامي .
( في 26 من شباط 2007)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر للحب | السمات:شعر للحب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 7th, 2007 at 7 يوليو 2007 5:46 م
“حربُها ضدّ الأماني”
ما أروع ما كتبت!!!وما أروع ما وصفت!!!زدت حرف او نقصت…
إحساسك رقيق…كنسمة هواء ناعمة…لكن بإمكانها أن تطفىء شمعة…وتوصل مشاعر جميلة …
دمت بهذا الألق والتألق يا شاعر العيلة
موفق
دائما وابدا…
تحياتي