"عِـتابُ اليَاسَـمين" - أغيد صالح
كتبهاأغيد الصالح ، في 1 تشرين الأول 2008 الساعة: 06:53 ص
عِـتابُ اليَاسَـمين
ستبقى اذا ما تأمّلتَ في الأمسِ
تبقى وحيدا
على عهد ما كنتُ يوماً .. ستبقى وحيدا
و تعرف أنّك مهما أردت العبور
إلى ضفة الامنيات القريبةِ
تبقى بعيدا
فلا تسألِ الريح ماذا دهاكْ
و لا تبكِ ما ضاع و اٌنْسَ هواكْ
فقد طرتَ مِن عش طيرٍ جريحٍ
و خلَّفْتَ طير الحمام شريدا …
ستبقى وحيدا.
ستذكُرُ رائحةَ الياسمينِ
يسحسحُ مِن بين كفيكَ ليلا
اذا ما اعتنقتَ ديانة شعر
وصلّيتَ من أجل ما كان خَيْلا
ولملمتَ شوقاً تناثُرَ حُبٍّ
و ورداً ولوزاً و حرفاً شهيدا
و أودعتهمْ ذاتَ صبحٍ بريدا ..
ستبقى وحيدا.
و تبقى وحيدا ..
اذا ما تفننتَ في رسم قلبي
و ألبسْتَ ذكرى لآلئ صبِّ
و ألبَسْتَني مِن جنوني لكعبي
سلاسل هجركَ ناراً حديدا ..
ستبقى على ما تكون وحيدا.
فقلتُ و قلتُ وقلتُ .. فقالت
كزهرة لوزٍ .. كما لم أراها
سلامٌ إلى مهجةٍ قد رسمتَ
على مقلتيّ بماضٍ حياها
و حرفاً و حرفين لملمتَ فيهم
أحاسيس شمس فصغتَ ضياها
ستبقى وحيدا ..
و يبقى حنينكَ ..
وقعُ خطاكَ ..
و ليس من الروح شيءٌ سواها
فقد يتلاشى من الروح شيءٌ
إذا ما الرخام حنيناً أتاها
فما زال عمري كعمر الرياحين
ما زلت ألمس دفء صِباها
و ما زال حرفكَ
دمعاً
و عطراً
و قطراً
و تسألُ روحي المزيدَ
و ما زلتَ تسكنُ فيَّ الوريدا
و لكن برغم المساء الفسيحِ
ستبقى وحيدا.
(في 26 أيلول 2008)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر حر, شعر للحب | السمات:شعر للحب, شعر حر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 26th, 2008 at 26 نوفمبر 2008 9:06 م
عندما اصغى البنفسج الى عتاب ..الياسمين القريب رغم البعد..
أطرق قليلا..ورحل في ساحات شاسعة من الذاكرة..
أين انت يا ياسمين يا ورد العاشقين..انت من ترك الليلك في مأساته حزين..
لكنه يذكر في كل لحظة من حين..
ولديه حنين الى الماضي الحزين..
ولكم اشتاق لرؤية …الحب في عينيك رغم الانين..
“العتاب اروع ما يكون…مع …الاحباب..
تحياتي لك..