"إرحَـلْ" - أغيد صالح
كتبهاأغيد الصالح ، في 13 تموز 2008 الساعة: 04:31 ص
إرحَـلْ
إرحلْ ..
و دعني في سرابي إرحلُ
إرحلْ و دع قلبي لماضٍ فيهِ كنتُ أُؤمّلُ ..
إرحلْ فيكفي ما خطَطْتَ بحبرك القاني على كفِّ الزمان ..
و تكفي مقلتيَّ دموعُ ليلٍ يُقبلُ.
* * *
إرحلْ ..
فإني أشكر الأيام في صمتي على لقياكْ ..
و ساعاتٍ نسيتَ عقارباً فيها و لن تنساكْ ..
و أقماراً رأت بالنور في عينيَّ كم أهواكْ ..
و ذكرى بعثرتها الريح في وجهي ..
فما أقساكْ.
* * *
إرحلْ ..
فأنتَ نَيْسانُ قد مرَّ في خريفي ..
إرحلْ ..
فأنتَ عطرٌ ذابَ يوماً في حروفي ..
إرحلْ ..
و كن أكيداً أنني سأنام بعدكَ ليليَ ..
و أضمّدُ الأحزانَ ..
و أزدري ألم النزيفِ.
إرحلْ ..
قد كنتَ لي بئراً عميقاً من ضياءْ ..
و سأترك البركان في عينيكَ يفعلُ ما يشاءْ.
إرحلْ ..
فإنَّ الحب إن خليته في مَهدِهِ ..
تزدادُ فخراً في تَعاظُمِهِ السماءْ ..
و يذوب في قطراتِ نورٍ ..
تنجلي عند الشتاء.
* * *
إرحلْ ..
قد لا تكون إرادة الأقدار
أن نرنو سوياً نحو شرقٍ في صباحٍ
أو أن تعانقَ بسمتي شريانكَ الفوّاح
فالشرق أنكر في وضوحٍ غربه
و القهوة السوداء قد نسيت صدى الأقداح.
* * *
إرحلْ ..
و لا تلقي وبالاً حينَ يذْكُرُنا الحنينْ
لا تكترث لسنين عمري قد أضاعتها سنينْ
فأنا تعودتُ الركوب على سحابٍ في السراب
و برعتُ في فن التناسي و التّبَرعُمِ في الأنين.
* * *
إرحلْ ..
و أرجوكَ انتبه لحنان قلبك أن يضيع
و يذوبَ في شكٍّ و في غابات تزييفِ البديع
صُنْ أعظمَ الإحساس في مقل العيون
فأنتَ تمسكُ في أكفّكَ سرَّ إبداع الربيع.
* * *
إرحلْ ..
فقد يشفيكَ بُعدكَ من لظى الأحداقْ
و مُذْ عَرَفَتْكَ أقلامي
جُنَّ فِيها الحبرُ و الأوراقْ
إرحلْ و دعني في سرابي أغزل الأشواق ..
إرحلْ أيا حلمي ..
و يكفي خاطري أني سأرضى بالفراقْ.
* * *
إرحلْ ..
و كنْ طفلاً وفِيّاً ..
سأظلُّ بَعْدَكَ أعظمَ امرأةٍ على الإطلاق.
إرْحـَــلْ … .
(تموز 2008)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر حر, شعر للحب | السمات:شعر للحب, شعر حر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 6:38 م
“إرحـــــــــــــــــــــــــــــــل!”
تمرّّّّد أياقلب على الرحيــــــــــــــل…وامضي في طريق الشوك والأوجاع..
ولا تكن مرة قاتلا…وكن أكثر المرات أنت القتيل…
لا تفيد التفاصيل في ماض..قد نسي..في يوم ماذا يعني الرحيل..
لا يفيد حقا وقتها التأوبل..
لا تعود حتى لو حرقك الحنين…لكل ساعة حنين..وفي الرحيل الرجوع لتلك الساعة مستحيل..لكنها حرقة للقلب واوجاع وانين..
هناك اثر للماضي لا يزول..فالماضي سجن لمن اراد ان يبقى اسير..للذكرى الجميلة..والشعر والاشواق والحنين..كل شيء في رحيل…ولا شيء على حاله..الا خالق الاكوان العظيم…
تمرّد واركض..وامشي على قلبك…ولا تكترث بندائه …فلا قدر غير الرحيل…
“إرحــــــــــــــــــــــــل”!!!
دمت بهذا الألق…تحياتي..لإحساس رائع مؤلم…