"ركنٌ مطوي" - أغيد صالح
كتبهاأغيد الصالح ، في 8 حزيران 2008 الساعة: 04:25 ص
ركنٌ مطويّ
ها أنت تطوي حلمك العبثي
تمضي
مثل نورسة إلى حتف المنى
و تصيح : من كانوا هناك .. بأضلعي كانوا هنا
تمضي إلى مستقبل آت بأية حال
مستقبل يلقي عن الكتفين حلماً من غبار
تمضي إلى حتف المؤرخ باقتناع
أنَّ المؤرخ لن يواسي النورس الباكي
بقلب ضلوع بئر أكل الزمان حشاشه ..
أو يدمي يديه بجعل حلمك ملحمة انتصار.
يا حلمي العبثي
يا مولودي الآتي دوما و غدا
دع عنك كهل الأمنيات
و كن طبيعياً
حقيقياً
سهلاً كفطرة ناسكٍ في صومعة
قلباً كبيراً مثل أم حانية
غضاً كفوح عبير ليلكةٍ
سلساً كأضلعِ آنية
كن .. إن أردتَ بأن تكون ..
حلماً كأجمل ما أكون ..
أو لا تكن ..
فأنا بأية حال قد طويت العابثين
و مضيت في درب يمهده الأمل
كأنَّ شيئاً في طبيعتنا يكون و ما حصل.
ها أنتَ تطوي حلمكَ العبثيّ ..
تمضي ..
مرةً أخرى
كنورسةٍ .. بلا ثقةٍ .. و لا خجل.
(في أبريل عام 2008)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر حر, شعر للحب | السمات:شعر للحب, شعر حر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 8:29 م
حلم عبثيّ..؟؟
تمر على الإنسان لحظات…يعيش من أجل حلمه…
في خياله..لأن واقعه…قدره ..فرض عليه هذا …
وليس لأنه يريد..
نحن من لوث الاحلام…بغبار سنوات..لا تعرف اين تمضي..
لكننـــــــا في نهاية الأمر قد أدركنا ان السنين تمضي حيث شاءت..
والحيرة والقلق والموت النفسي بقي لنا…نحن …
دمت بهذا الالق…وأقول لك..
ألق عن شعرك غيار يأسك واجعله متفائلا مفعم بالحيوية..
تحياتي لك…دائما وابدا..